الجزء الثانى من قصة(صديقة عمرى)

 


 نزلت معاه وانا مش عارفه اللى عملته ده صح ولا لا وياترى والدته موافقه فعلا ولا تعبانه من كلام حازم معاها وانا احرجت حازم بانى عرضت عليه ان اروح ازور والدته واول ما دخلت الشقه قال لى حازم استنى فى غرفة الضيوف هنا يا مها هدخل اعرف ماما انك جيتى تطمنى عليها وجلست وانا قلقانه ومترقبه سمعت اصوات نقاش عاليه شويه بس مش سامعه تفاصيل كلام كنت بفكر اخرج بس شويه ولقيت حازم داخل عليا وبيقول لى تعالى يامها واخدنى ودخلنا غرفة والدته اول ما دخلت قولت الف سلامه عليكى ياماما فقالت الله يسلمك تعبتى نفسك ليه فقولت ازاى اعرف انك تعبانه ومجيش اطمن عليكى قالت اه معلشى بقى تعبى خلانا معرفناش نيجى نطلب ايدك لحازم بس بصى بقى انا حازم ابنى عاوز يتجوزك وانا بطلب ايدك له معلشى بقى انا عارفه ان المفروض الطلب ده يكون فى بيتك بس انا مش عارفه هقدر اقوم امتى تانى وبيتنا وبيتك واحد فقولت وانا مش مصدقه نفسي طبعا ياماما واحد وانا اسفه انى سمحت لنفسي اقول ليكى ماما اصل انا نفسي من زمان اقول الكلمه دى لحد يستهلها فقالت وانا يابتنى يشرفنى انك تكونى بنتى اول ما هقوم بالسلامه ان شاء الله هتروحوا تختاروا الشبكه واعملكوا حفله جميله قومت بوست ايدها وقولت ليها ربنا يخليكى لينا واستاءذنت وخرجت وانا حاسه انى فى حلم جميل وجريت على ريهام افرحها لفرحتى ولما وصلت وقولت لريهام قالت لى مبروك بس محستش بفرحه منها افتكرت لما كنت انا فى الموقف ده فعذرتها وعملت انى محستش بحاجه وقولت ليها عقبالك لما تلاقى الانسان اللى يستهلك ويقدرك فقالت انا خلاص ما بفكرش فى الموضوع ده خالص وقالت فى اخر كلامها ربنا يعملك الخير  وبعد فترة اتحسنت حالة والدت حازم وفعلا عملت بوعدها ورحنا اختارنا الشبكه وكنت باخد ريهام معايا فى كل حاجه عشان ما تحسش بنفس احساسي اللى حسيته وانها هتفضل معايا فى كل حاجه وفى كل وقت واختارنا الشبكه وعملت والدت حازم لينا حفله جميله وكنت عايشه اجمل ايام حياتى بس مرت الايام وتعبت والدت حازم تعب شديد وتوفت الله يرحمها  وبعد مرور عام من وفاة والدت حازم تم زواجنا ورحت بيت الزوجيه شقه كان حازم مشتريها فى المنطقه المجاوره  لاتمام الزواج بها واغلق شقة والدته وكنت اعيش حياه جميله وهادئه ولم انسى صديقتى فكانت دائما معى فكانت تقضى معظم وقتها معنا وكانت تجلس معنا اكثر من جلوسها فى السكن ومرت الايام ولحظت  تغير زوجى من عدم حبه الجلوس فى البيت عكس طبعه وعصبيته علي وبدء يرفض طلباتى العاديه ويتلكك لى على كل شئ  ولاحظت ذلك صديقتى ايضا وقالت لي ايه اللى حصل لزوجك ماله اتغير كده ليه قولت ليها مش عارفه ايه اللى حصل ليه ده دا اتغير خالص وكانه معمول له عمل فقالت تصدقى ممكن فعلا بقولك ايه انا سمعت عن حد له فى والاعمال والكلام ده انا هبقى اعدى عليه فى اى وقت واحكي له واشوف هيقول لى ايه قولت ليها خلاص تمام وقولت ليها خدى خلى المبلغ ده معاكى عشان لو طلب منك فلوس ورجعت ريهام بعدها بيومين وقالت لى انا عديت على الراجل ده وتصدقى بيقول لى ان فى حد من اقارب حازم عامل له عمل انه يكرهك لحد ما تطلقوا وهو هيحاول يفك العمل ده وشويه شويه هيرجع يحسن معملته معاكى لحد ما يرجع زى الاول بس هو محتاج مبلغ من المال كبير شويه اتصرفت فيه واديتوا ليها على امل ان يرجع ليا تانى زى ماكان 

  وفعلا بعدها بكام يوم ابتديت احس بتغير معملته ليا تانى وكل فترة يتكرر الامر اكثر من مره لحد ما فى يوم اتفجأت بصدمة عمرى واللى عمرى ما كنت اتخيل ان يحصل ابدا وانا راجعه من مشوار شوفت حازم وهو ماشى مع ريهام صديقة عمرى قولت ما اتسرعش يمكن اتقبلوا بالصدفه مشيت وراهم من غير ما يحسوا لقتهم دخلوا شقة والدت حازم رنيت الجرس فتحت ليا ريهام وهى وضعه روب واول ما لقتنى امامها اتصدمت لقتني رفعت ايدى وضربتها على وجها وحازم خرج يشوف فى ايه لقانى امامه رحت بثقت فى وجهه وقولت له انت تطلقنى وسبتهم وجريت وانا مش مصدقه ورجلى مش قادره تشلني لحد ما وصلت لشقتى ولقيت حازم ورايا وبيقولى سامحينى يامها ارجوكى سامحينى انا بحبك ودى غلطه ومستعد اصلحها ارجوكى اسمعينى قولت له وانا ابكي اسامحك انت تغور من وجهى وتبعتلى ورقة طلاقى تخونى ومع صديقة العمرى انتوا ايه مش بنأدمين مش طايقه اشوفك ولا اسمع صوتك انت لازم تطلقنى انا مش هقدر اعيش معاك ولا اشوفك تانى انت وهى فراح سبنى ونزل وانا هتجنن من الصدمه مش مصدقه ريهام تعمل كده ليه انا اللى غلطانه عشان كنت معتبراها اختى وكنت بدخلها بيتى ومعرفش انها تعبان بيدس لى السم من غير ما احس لا وكمان بتاخد منى فلوس عشان تخليه يحسن معملته ليا للدرجتى مسيطره عليه وهو كان تحت طوعها ايه الانسانه دى دى ولا ابليس وازاى هو كان لعبه فى ايدها كده وبقيت هتجنن لدرجة انى فكرة فى الانتحار وفضلت حبسه نفسي فى غرفتى مش قاردة اتكلم مع حد ولا اعمل حاجه ولا باكل ولا بشرب لحد ما اغمى عليا فى الغرفة من قلة الاكل والشرب كنت فى حاله نفسيه صعبه جدا ومحستش بنفسي الا وانا بالمستشفى ولما رجعت لوعى سألت الممرضه انا ايه اللى جبنى هنا وايه اللى حصل فقالت زوجك اللى جابك هنا وانتى كنتى فى حالة اعياء شديده وغايبه عن الوعى تماما وهو كان مخضوض عليكى جدا وكان هنا ولسه خارج فضحكت ضحكت سخريه وقولت خايف عليه انتى متعرفيش حاجه وشويه ولقيته دخل راحت الممرضه خرجت فقولت له انت بتعمل ايه هنا وفين ورقة طلاقى فقال طلاق ايه انا ماقدرش استغنى عنك وبعدين انتى حامل وجى ولى العهد انتى عاوزه ابننا يطلع ما يلقناش مع بعض سرحت شويه وقولت فى بالى انا حامل ورجعت قولت يطلع يلاقينا مش مع بعض احسن ما يطلع يلاقى ابوه خاين فقال ايوه انا غلطت بس غصب عنى انتى كنت سمحه لريهام تدخل البيت ليل ونهار وكأنه بيتها وانا كنت برجع اوقات كتير القيها لوحدها ومرتديه ملابس بيتى وهى كانت بتحاول تجذبنى ليها بطرق مختلفه وانا كنت بحاول انى اقاوم بس الشيطان وضعفى خلونى مع الوقت استجبت ليها ولما غلطت معاها هددتنى تفضح امرى امامك وخلتنى كتبت عليها وانا من خوفى انى اخسرك استجبت ليها ولطلبتها وانا دلوقتى بعد ماعرفتى كل حاجه ما بقاش يهمنى حاجه وطلقتها ارجوكى اغفرى لى غلطتى انا بحبك وماقدرش استغنى عنك وعن ابننا اللى لسه مجاش للدنيا سامحينى المره دى واوعدك اخر غلطه عاوز ابنى يخرج للدنيا يلاقينا مستنيونه مع بعض قولت له وهنت عليك تخونى وتخلينى لعبه فى ايد صديقتى دى كانت بتتحكم حتى فى معاملتك ليا فقال كل ده لانى كنت خايف اخسرك فكنت بسمع كلامها فى كل حاجه غلطه غلطتها وقت ضعف مسكتها عليا اوعدك مغلطش وماخبيش عليكى اى حاجه تانى ارجوكى بقى سامحينى وراح سالنى من على السرير وقال لى من هنا ورايح انا هشيلك بين رموشي وروحنا على البيت ومن وقتها وانا عرفت ان مهما تكون الصداقه لازم تكون بعيد عن البيت ويكون فى حدود لان الشيطان شاطر زى ما بيقولوا والوقايه خيرا من العلاج والحمدلله حازم لحد دلوقتى شايلنى من على الارض شيل ومش ناسي لى انى غفرت له غلطته وجه ابننا للدنيا وربنا يجمعنا ديما ما يفرقنا ولا يدخل الشيطان بنا. يارب تكون عجبتكم قصتى.لو حابب تقرأ قصه جديده اضغط هنا 👇👇

اختيار روايه جديده

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الجزء الثانى من حكايتى مع اختى

خادمة زوجي

قصة (بنات الناس مش لعبه)