الجزء الثالث الاخير من رواية ضائعه فى وهم ااحب


 

سلمى:لا ماتقوليش كده انتى راسك براسهم واحسن منهم كمان دى ظروف ومسيرها هتعدى 

ولسه ماخلصوش كلام ووالد حازم دخل عليهم واول ما شاف صفاء فى العياده

والد حازم بص لصفاء :ممكن اعرف انتى بتعملى ايه هنا 

صفاء:ها 

سلمى:ابدا ياحاج انا طلبت منها تيجى تساعدنى عشان اوقات بحتاج حد يكون موجود لما بنزل اجيب طلبات من تحت أو بعمل اى حاجه بره العياده بس لو ده مضايق حضرتك مش هطلب منها تيجى تانى بس ده فى مصلحة الشغل والزياده وانا استأذنت من دكتور حازم قبل ما اطلب منها انها تيجى هو فى حاجه ياحاج 

والد حازم:لا مافيش هى بنت عم حازم جت العياده النهارده وانتوا اتكلمتوا معاها بطريقه مش كويسه

صفاء لسه هتتكلم سبقتها سلمى بالكلام وقالت 

هى قالت لحضرتك ان احنا اللى كلمناهم بطريقه مش كويسه دا هى ياحاج اللى هزقتنا ومرمطت بكرمتنا الأرض حتى اسأل دكتور حازم 

والد حازم:هو معاه مريضه جوه 

وهو بيتكلم خرجت المريضه 

سلمى :اهى خرجت اتفضل ادخل ياحاج 

دخل الحاج لحازم

صفاء:شكل الحاج متسخن على حازم من اخوه وكل ده بسببنا

سلمى:بقولك ايه هما حرين مع بعض اب وابنه يصطفوا مع بعض خلينا احنا بعيد 

صفاء قامت وقربت من باب غرفة الكشف اللى فيها حازم حبه تسمع الحوار

سلمى جيه تتكلم 

صفاء شاورة ليها اصبري لما نسمع بيقولوا ايه 

سمعت حازم بيقول لوالده ساره هى اللى قليلة الذوق يابابا وجيه هنا تؤمر وتتامر وتقول مين يقعد ومين يمشي هى مالها هى ممكن اعرف 

والد حازم؛ايه ياحازم انت ناسي ان ساره دى بنت عمك وبتحك وانت كمان كنت قريب منها دا احنا يا ما قولنا انكم لبعض 

حازم:دا كان كلام هزار يابابا  

والد حازم:بس الظاهر ياحازم من ناحيتهم كان جد وهما متوقعين اننا نروح ليهم فى اى وقت نطلب ايد ساره ليك 

حازم:لا قول ليهم يشيلوا الموضوع دا من دماغهم 

والد حازم:ايه اللى بتقوله ده ياحازم يبقى كلام ساره صح

حازم:كلام ايه 

والد حازم:ان فى حاجه بينك وبين البنت صفاء اللى بره دى 

اعمل حسابك ياحازم انا لايمكن اسمح ان يكون فى حاجه بينك والبنت دى هو ده اللى ناقص نلمهم من الشارع وكمان تفكر ترتبك بيها طب قولنا نعمل خير وماله إنما جواز لا 

حازم:وليه لا يابابا 

والد حازم:يعنى فعلا فى حاجه بينك وبينها طب اسمع اخر الكلام ياحازم انت هتتجوز بنت عمك يعنى هتتجوزها  سواء برضاك او غصب عنك انا مش هخسر اخويا عشان مزاجك المتقلب ده هو لعب عيال 

وسابه واتجه ناحية الباب 

صفاء اول ما حست انه جى ناحية الباب اسرعت نحو سلمى ووقفت جنبها 

خرج الحج وهو متعصب ومتنرفز 

سلمى:تؤمر بحاجه ياحاج 

والد حازم مردش عليها وخرج من العياده 

سلمى :هو ايه اللي  حصل وماله كده 

صفاء:كانوا بيتكلموا فى موضوع ساره وحازم قال له انها مش فى باله وجابوا سرتي فى الموضوع ومن وقتها ووالده اتعصب واتنرفز 

سلمى؛حازم قال له ايه عنك 

صفاء :ابدا لمح انه ميال ليا بس والده رافض نهائي ان يكون بنا اي ارتباط

سلمى :وليه ان شاء الله دا انتى زى القمر وبنت ناس ومحترمه وبكره يبقى مستواكى أعلى منهم

صفاء:انا عارفه بقى مش كنت لسه بقولك انى قلقانه اهو حصل 

سلمى:سيبك من كل ده مادام حازم بيحبك يبقى كل الكلام ده مالوش لازمه مافيش شاب بيتحوز غصب عنه وبكره تقولى سلمى قالت 

صفاء :الله اعلم ايه اللى هيحصل بكره 

سلمى:كل خير ان شاء الله 

رجع حازم البيت واول ما دخل كانت والدته قاعده

حازم:مساء الخير ياماما

والدته:مساء النور ياحبيبي 

انت مزعل الكل ليه منك ياحازم 

حازم:الكل مين دول

والدته:والدك وعمك وبنت عمك 

حازم:هو الجواز بالعافيه ياماما 

والدته :ياحازم بس انت طول عمرك بتسمعنا نتكلم عنك انت وساره وعارف أن ساره بتحبك

حازم:وعمرك سمعتينى قولت انى بحبها 

والدته:بس تصرفاتك كانت بتقول كده

حازم:ايه يا ماما بنت عمى ومتربيه معايا واقدرها ومابرداش اكسفها 

والدته:لا ياحازم انت كلامك اتغير اكيد من بعد اللى اسمها صفاء دى دخلت حياتك 

حازم:وايه المشكله لما قلبي يحب اذنبت انا 

والدته:بض ياحازم نتكلم بالعقل اولا البنت دى كانت هربانه من الإنسان اللى رباها وحافظ عليها وصانها وماحفظتش الجميل واتسببت فى قتله ومتعرفش عنها حاجه غير اللى حكته ليك ازاى تامنها على حياتك وبيتك واسمك 

وساره بنت عمك وتعرفها كويس وتربية ايدينا ومتنساش ان والدك شغال عند عمك وعمك ممسكه الشغل كله ومأنه على ماله وانت فاهم قصدى طبعا مش معقوله انت هتكسر قلب بنته وهو يسيب والدك فى مكانته دى فى الشغل 

وانت كنت معشمهم انك تتجوز ساره بلاش بالكلام بس بتصرفاتك وعدم نفيك او  رفضك للى بيتقال عنك أنت وساره 

حازم:كل اللى قولتيه ده عندك حق فيه بس دا جواز ياماما وانا لازم اتجوز اللى قلبي اختارها انا اسف ياماما 

والدته:يعنى مافيش فايده ياحازم 

حازم:بعد اذنك انا تعبان وهدخل انام

وفضلت المشاكل بين حازم وأهله 

وبعد كام يوم جه عسكرى من النيابه وقال لصفاء انها مطلوبه تخضر بكره الساعه عشره فى النيابه 

صفاء سألت العسكري :ممكن اعرف السبب 

العسكرى :لما هتيجى هتعرفى انا معنديش اى علم انا ببلغ الأوامر

تانى يوم راحت هى وحازم يشوفوا فى ايه 

دخلت صفاء للظابط بعد ما العسكرى أبلغه بحضورها وانتظر حازم بالخارج

الظابط :بصي ياصفاء احنا بعد التحريات اللى تمت وربط المحاضر المشابها لما حدث ليكى اتضح لينا ان فى عصابه عباره عن شبكه كبيره كل فتره بيقوموا بالتعرف على البنات والشباب ومحادثتهم عبر النت ووسائل التواصل الاجتماعى ويخدعوهم بدعو الحب والارتباط والسفر وهم فى الحقيقه شبكه كبيره فى تجارة الأعضاء والدعاره وكافة النواحي الاجراميه ويقوم هؤلاء الشباب بالنزول إلى البلد هنا ليتموا ويكملوا خطتهم ويزيد الضحايه واهلهم طمئنينه حتى ينفذوا ما يريدونه واحنا جالنا بلغات على فترات متباعده على انقطاع اخبار أبناء بعض العائلات بنفس الطريقه وبعد التحرى وجدنا ان هذه الأيام سوف تقوم هذه العصابه بمهمتها الجديده وانتى الحاله الوحيده اللى شوفتي بعض أعضاء هذه الشبكه وخصوصا الشخص الذى كنتى تحادثيه وقابلتيه واستطاعتى ان تهربى وتفلتى منهم واحنا جمعنا مجموعة صور من الشباب الذين نزلوا البلد هذه الأيام والمشكوك فى امر قدومهم لعلك تتعرفى على احدهم 

وقاموا بعرض بعض الصور عليها ولكن لم تتعرف على احد منهم 

الظابط:خساره كان عندنا امل كبير فى انك تتعرفى على احدهم ما تعرفيش ده ممكن ينقذ أرواح كتير ان يكونوا ضحايه لهم وعلى الاقل كنا وصلنا لقاتل زوج والدتك على العموم احنا وراهم وراهم وكل ما نقوم بتجميع مجموعه من الصور سوف نستدعيكى لعرضها عليكى 

صفاء:انا تحت امر حضرتك بس تفتكر حضرتك هو ممكن ينزل نفس الشخص بعد ما شوفته وعرفته 

الظابط:والله احنا بنمشي فى كل الطرق والاحتمالات 

خرجت صفاء لحازم

حازم:خير فى ايه كانوا عاوزينك ليه 

صفاء:كانوا بيعرضوا عليا بعض الصور لأشخاص شكو ان لهم علاقه بقضية قتل زوج والدتى 

حازم:واتعرفتى على حد 

صفاء:للأسف لا 

انا عاوزه ادخل للظابط تانى 

حازم:ليه افتكرتى حاجه هتفدهم فى التحقيق والبحث

صفاء:لا بس انا حاسه ان كده حياتى ممكن تكون فى خطر صحيح المره اللى فاتت قدرنا نختفي من أمام أعينهم بس المره دى الله واعلم ناوين لى على ايه مادام نزلين البلد هنا يبقى اكيد هيفكروا فى التخلص منى لانى الشاهد الوحيد اللى عرفهم 

حازم:تفتكرى ممكن يكونوا فكروا يعرفوا عنوانى عن طريق رقم السياره ويوصلوا لينا فعلا انا من رأى تدخلى للظابط تانى وتقولى له 

دخلت صفاء مره اخرى للظابط وقالت له على اللى جه فى بالها 

الظابط طمنها وقال ليها ما تقلقيش احنا عرفين شغلنا كويس وعرفين ازاى نحميكى وحاجه زى كده اكيد واخدنها فى الحسبان اتطمنى وخدى رقم تليفونى لو حسيتى بأي تصرف غريب او اى شيء عاوزه تبلغيني بيه كلمينى عليه 

ورجعت خرجت لحازم وقالت له قولت له قال لى اتطمنى احنا عملين حسابنا على كل حاجه 

حازم:سبيها على الله

يالا عشان انا هعدى على المستشفى اللى شغال فيها عشان محددين لى ميعاد هناك بس هوصلك الاول 

ولما وصلوا والده شافهم وهما رجعين مع بعض نده على حازم وقال له عاوزك ياحازم 

حازم:ينفع نأجل الكلام لما ارجع عشان عندى ميعاد فى المستشفى وهتاخر

صفاء طلعت على فوق وسابتهم بيتكلموا 

والده :ماشي ياحازم لما ترجع ليا كلام معاك 

مشي حازم ووالده طلع لصفاء فوق 

وخبط عليها فتحت صفاء الباب وقالت له اتفضل يا عمى اتفضل 

والد حازم:كنت عاوز اتكلم معاكى كلمتين يا صفاء وياريت تستوعبي الكلام اللى هقوله ليكى 

صفاء:انا عارفه حضرتك عاوز تقول لى ايه

عاوزين اصد حازم وابعد عنه صح 

والد حازم:وفرتى كلام كتير كنت هقوله بس اللى عاوزك تعرفيه تانى ان حازم وساره كانوا فى حكم مخطوبين صحيح مافيش حاجه رسمى بس الكل كان عارف كده بس حازم لما قبلك غير كلامه وانتى مايرضكيش اخسر اخويا واكسر قلب بنته وبعدين انا شغلى كله عند اخويا وانا مش حمل بهدله لشغل تانى انا قضيت عمرى كله فى الشغل ده 

صفاء:الأرزاق بيد الله ياعمى وماحدش يقدر يتحكم فى رزق حد

والد حازم:ونعمه بالله يابنتى بس بردو فى اسباب والمفروض نعقلها ولا ايه 

صفاء:انا بحب حازم ياعمى ولو انا مش حاسه بحبه ليا انا كنت انسحبت من وقتها ليه عاوز تكسر قلبنا وانا دلوقتى بقيت لوحدى وفى اعز الحاجه لان يكون حازم جنبى يعني يرضيك اترمى فى الشارع دون اى سند طب حتى اصبر عليا لحد ما اعرف الدنيا هتستقر معايا على ايه 

والد حازم:انا مش طالع عشان امشيكى لا انا مايرضنيش طبعا ارميكى فى الشارع انا كل اللى عاوزه منك تقفلى الطريق فى وجه حازم عشان يرجع لساره بنت عمه 

سكتت صفاء ومردتش عليه وبصت للارض 

والد حازم:قولتى ايه يابنتى 

صفاء:هحاول ياعمى هحاول اكسر قلبى وقلب ابنك هحاول

نزل والد حازم وتركها وهى دمعتها على خدها لاحسسها بالقهر وكسرة قلبها 

ويدوب عدى كام يوم واتفاجىء حازم بخبط جامد على الباب 

فتح حازم الباب

لقى أمامه رجلين طول بعرض حاجه كده تخض 

واحد منهم سأله انت حازم فتحى 

حازم :ايوه انا مين انتم 

واحد منهم:احنا من النيابه عاوزينك معانا 

حازم:بخصوص ايه 

واحد منهم :،هتعرف هناك يالا يا استاذ لوسمحت 

حازم:طب هغير هدومي وهاجى معاكم 

غير ملابسه ونزل معاهم 

ويدوب خرجوا من باب البيت وكانت صفاء راجعه من بره شافت حازم وهو ماشي مع الرجلين اتجهت نحوه تسأله فى ايه لحظت ان واحد منهم كان الراجل اللى فى الفيلا اللى كانت مخطوفه فيها واللى جرها من الغرفه للمعمل

دارت نفسها ومش عارفه تتصرف ازاى ومرعوبه على حازم لانه اكيد كده هو فى خطر افتكرت ان الظابط ادها رقمه فأتصلت عليه وقالت له على اللى حصل وانها حاسه ان حازم كده فى خاطر 

قال ليها الظابط ما تعمليش اي تصرف الا لما جى كل اللى عليكى تمشي وراهم من بعيد وتبلغينى اول بأول باتجاه سيرهم وانتى هتلاقينا أمامك 

وفعلا فضلت ماشي١ه وراهم من بعيد وتبلغ الظابط بأتجاه سيرهم لحد ما  الظابط وصل ليهم وشاورت له عليهم واقترب الظابط هو مساعده من خلفهم ووضعوا مقدمة المسدسات فى رأسهم وطلبوا منهم ان يرفعوا ايديهم وقاموا بتفتشهم واخذ السلاح منهم واتجهوا بيهم إلى سيارة الشرطه ومعهم حازم وصفاء ولكن قبل ان يصلوا إلى السياره اطلق عليهم رصاص من أشخاص مجهولين اصيب الرجلين وإصابة رصاصه صفاء وتبادل الظابط ومساعديه معهم اطلاق النار ولكن هربت الاشخاص المجهوله وحضرت الإسعاف وأخذت الرجلين بين الحياه والموت وكانت إصابة صفاء أيضا خطيره ومات احد الرجلين اثناء نقلهم للمستشفى وظل الاخر فى العنايه المركزه وكذلك صفاء فى غرفة العمليات لإخراج الرصاصه وحازم ينتظر خارج غرفة العمليات قلقان وهيتجنن من خوفه على صفاء وسلمى بتكلم حازم عشان تشوفه هيروح العياده ولا لا 

حازم:فى ايه ياسلمى 

سلمى:المرضى بيسألوا هتيجى العياده النهارده 

حازم:عيادة ايه بس ياسلمى صفاء اتصابت بطلق نار وهى دلوقتى فى العمليات 

سلمى:ايه انت بتقول ايه فين المستشفى دى انا جايه حالا 

قفلت معاه بعد ماعرفت اسم المستشفى وجريت على المستشفى ووصلت 

ماكنتش لسه صفاء خرجت من العمليات 

سلمى:ايه لسه فى العمليات ده كله 

حازم:ايوه انا قلقان اوى عليها 

سلمى ؛مافيش اى حد خرج يطمنك 

حازم:لا انا مش متطمن اتأخروا اوى 

شويه وطلع الدكتور جريوا عليه حازم وسلمى طمنا يادكتور 

الدكتور الحمدلله طلعنا الرصاصه وهى حالتها حاليا مطمئنه بس فى مشكله نتيجة الرصاصه 

حازم وسلمى فى فم واحد:مشكلة ايه يادكتور 

الدكتور حصل تلف فى كلى اليمين نتيجة الرصاصه وواضح ان عندها مشكله فى الكلى اليسرى هى كانت بتشتكي منها ولا حاجه 

حازم وسلمى : احنا منعرفش احنا اول مره نسمع الكلام ده منك هى عمرها ما قالت لينا حاجه زى كده 

الدكتور :على العموم هى محتاجه حد يتبرع ليها بكلى ضرورى وفى اسرع وقت 

سلمى :ممكن يادكتور انا اتبرع ليها 

الدكتور:والله القرار قرارك ولو استقرتى على قرارك ده هنعمل ليكى تحليل وفحوصات وبعدها نقرر 

سلمى:وانا تحت امرك يا دكتور 

الدكتور :تمام هى تقرب ليكم ايه عشان تكاليف العمليه والحساب 

حازم:خطيبتى يادكتور وسلمى اختها اعمل اللازم يادكتور وانا المسؤول عن الحساب 

الدكتور:تمام ممكن تنزل الحسابات وتسيب مبلغ تحت الحساب 

حازم نزل دفع مبلغ صغير تحت الحساب وقال ليهم انه ماكنش عامل حسابه هيبقى يجيب مبلغ تانى الصبح 

وفعلا اتعمل التحاليل والفحوصات لسلمى وجدوا أنها مناسبه للتبرع لصفاء بكليتها وفعلا اختار الدكتور الوقت المناسب وعمل ليهم العمليه وانقذت سلمى حياة صفاء واتبرعت ليها بجزء من جسمها رغم أنها متعرفهاش من وقت طويل 

وحازم اتحمل كل التكاليف رغم انه لسه فى بداية حياته العمليه واللى اتضطره لبيع سيارته بعد التى عادت له بالكاد 

وقامت صفاء لهم بالسلامه ولما عرفت اللى عملوه عشانها وان سلمى اتبرعت بكليتها عشانها والدكتور قال ليها واضح انك غاليه اوى عليهم دول كانوا هيموتوا عليكى واول ما اختك عرفت انك محتاجه كليه قالت خدها منى انا من غير تفكير فعلا ونعمه الاخت وخطيبك ده حافظى عليه اتحمل كل التكاليف دون تردد صفاء بتسمع الكلام من الدكتور وهو بيغير ليها على الجرح ودموعها نازله وكانت غير مصدقه اللى عملوا عشانها وفضلت تبكي انا ربنا عوضني بيكم انا كنت فكره انى لوحدى فى الدنيا بس الظاهر انى كنت غلطانه ربنا يخليكم ليا 

وبعد كام يوم ولما اتحسنت صفاء سألت خلاص وصلوا للى قتل زوج والدتى وعرفوا الحقيقه 

حازم:بص فى الأرض وماردش 

صفاء:ايه مش مسكوا اثنين منهم اكيد خلوهم اعترفوا بكل حاجه

حازم:للأسف اتصابوا من الرصاص اللى اتضرب علينا وواحد مات وهو لسه فى الإسعاف والتانى الرصاصه إصابة راسه وفى غيبوبه ومفاقش لحد دلوقتى واضح اللى ضرب علينا رصاص أشخاص محترفه تبعهم كانت متابعنا ولما شافوا ان الشرطه وصلت ومسكت رجالتهم حبوا يخلصوا عليهم عشان مايعترفوش عليهم 

صفاء:،وواضح انهم كانوا عاوزين يخلصوا منى انا كمان بس الحمدلله ربنا ستر 

بس يارب التانى ده يفوق ويخلف ظنهم ويعترف بكل حاجه بقى انا تعبت 

والدكتور كتب لصفاء على خروج 

بس حازم قال ماينفعش تخرج من هنا 

سلمى :ليه ياحازم ماينفعش تخرج 

صفاء:انا عارفه ليه ..اكيد والده قال له انى ما ادخلش البيت ده تانى على العموم ياحازم انا متشكره على كل اللى عملته معايا وانت من حقق انك ماتعصيش والدك

سلمى :لا مش معقوله الكلام اللى بتقوليه ده اكيد فى حاجه تانيه 

حازم :سبونى اتكلم طيب وانتوا تفهموا قصدى 

سلمى :اتفضل اتكلم دا انا كنت فاكره ان خبر خروجها ده ه

يفرحك ما كنتش اعرف انك بتستسلم بسرعه كده 

حازم :يابنتى اسكتى انتى وهى شويه مش عارف اقول الكلمتين

انتوا ايه امال لو ماكنتوش قايمين من عمليه كنتوا عملتوا ايه انتوا ناسيين ياشاطره انتى وهى ان حياة صفاء مهدده وان المستشفى هنا ممكن تأمينها زى ما حضرت الظابط مأمنها دلوقتى إنما لما تخرج هنحافظ على حياتها ازاى وازاى نأمنها يقدر حد يفهمني فيكم


صفاء :يعنى ايه هفضل محبوسه هنا ولا ايه

 لا اكيد فى حل

حازم :نكلم الظابط وهو يشوف حل اكيد هما عملين حسابهم فى حاجه زى كده 

صفاء :انا هكلمه

بتتصل على الظابط 

الظابط:ايوه يا انسه صفاء انا هنا فى المستشفى 

عندى اخبار حلوه 

صفاء:اخبار ايه 

الظابط:الراجل فاق والدكتور قال ان حالته تسمح باستجوابه وانا متجه للغرفة عنده دلوقتى وان شاء الله يعترف بكل حاجه 

صفاء:ياريت يا حضرت الظابط ياريت تسمحلي حضرتك اجى للغرفة اللى هتكونوا فيها عشان اكون موجوده وما يقدرش ينكر

الظابط:لا مش دلوقتى اكيد هيحصل مواجها بس بعدين 

صفاء:طب مادام مش هتحتاجنى دلوقتى انا الدكتور كتب لى على خروج وعاوزه اخرج بس حازم بيقول لى ان فى خطوره عليكى لو خرجتى وانا بكلم حضرتك عشان كده 

الظابط:تمام هخلص واعدى عليكم 

دخل الظابط للراجل 

الظابط بعد ما سأله عن اسمه وعنوانه وواظفته

قال له انا هجيب ليك من الاخر كده انا عندى شهود انك واحد من عصابه كبيره متخصصه فى تجارة الأعضاء والدعاره ومجالات اخرى كتير وعندى بلغات وقضايا كتير انت واللى معاهم اللى عملتوها ومحتاج اقفلها وآخرها خطف الانسه صفاء وقتل زوج والدتها وبلغات اختفاء كتير والانسه صفاء اللى خطفتوها وهربت منكم هنا ومشاهده عليك ولو ما اعترفتش بكل اللى معاك يبقى انت اللى هتشيل القضيه كلها ويبقى مبروك عليك الإعدام 

الراجل :يابيه انا كده كده ميت سواء اتكلمت او ما اتكلمتش يبقى اسكت افضل 

الظابط:لا طبعا انت لو اتكلمت هتكون شاهد فى القضيه وده هيحسن من موقفك كتير وهتبقى كام سنه وتخرج لحياتك تانى بدل من الإعدام 

الراجل:وحضرتك فاهم انى لو اتكلمت هما هيسبونى عايش 

الظابط:ايوه هيسبوك عايش لان وقتها هيكونوا كلهم فى السجن 

وانا اوعدك انك تكون فى سجن بعيد عنهم 

سكت الراجل شويه وقال لا ما اقدرش اتكلم ما اقدرش 

الظابط :ماتقدرش تتكلم انت حر 

بس اعرف انك كده معدوم معدوم

وكمان انا فى حاجه عاوز اوضحه ليك انا لو يأست من انك هتتكلم هنشر انك اعترفت بكل شيء وهما بقى هيقوموا معاك بالواجب وانا هسبهم يوصلوا ليك بكل سهوله وهخليك طعم اصطدهم بيك إنما لو اعترفت عليهم انا عارف ازاى هاقدر أحميك

ها حابب تكون معانا وفى حمايتنا ولا حابب تكون طعم نصطدهم بيك وساعتها هسبهم يخلصوا عليك مادام مافيش منك فايده وفى نفس الوقت يكونوا متلبسين فى قتلك 

الراجل:بص فى الأرض

الظابط واضح انك اخترت تكون طعم 

ياعسكري اندهلى حد من الصحافه اللى بره وقول ليهم ان المجرم فاق وانه فى الطريق للاعتراف على زملائه من أفراد العصابه 

الراجل :لا خلاص خلاص 

ارجوك يا ساعدة البيه هيقتلونى 

الظابط قولتلك ماحدش هيقدر يوصلك وده وعد منى بس ده فى حالة انك معانا 

الراجل:انا هعترف بكل حاجه وفعلا اعترف بكل شيء ودل على باقى أفراد العصابه 

وقدروا فعلا يجمعوا كافة البيانات الخاصه بهم وامساك معظم أفراد العصابه ومعرفة كافة البيانات الخاصه بمن استطاع الهروب منهم وبالتعاون مع المسؤلين عن الدول التى هربوا إليها استطاعوا والامساك بهم واخيرا انتهت القضيه وعادة لصفاء أموال زوجة والدتها وعادة لبيتها واول شيء قررت فعله هو رد الجميل لسلمى والتى حجزت لها عند اكبر دكتور تجميل متخصص فى تجميل إصابات الحروق وقام الدكتور بالكشف عليها والقيام بعملية التجميل لها واستطاع الدكتور هو ومعاونيه ان يعيد لسلمى جمالها وإزالة اثر الحروق التى كانت مشوهه لوجها الجميل 

وجعلتها تعيش معها 

وبعد ذلك قامت بتصفية بعض الاعمال التى كانت خاصه بزوج والدتها ولتستسمرها فى بناء مستشفى نساء وولاده وطلبت من حازم ان يكون شريك معها لانه دكتور فى نفس مجال المستشفى وطبعا ده ما كنش صدفه دا كان رد لجميله عليها وطلبت منه ان يطلب هو من والده ان يمسك إدارة المستشفى بالراتب الذى يراه مناسب وان يكون له نسبه من الربح أيضا وذلك حتى لا يكون تحت رحمة احد وهى تقصد اخو والده طبعا 

وافق حازم على عرضها وفعلا اصبح لديهم اكبر مستشفى نساء وولاده وبعد فتره فاتح حازم والده فى امر زواجه من صفاء 

والد حازم:يابنى انا كده هخسر اخويا للأبد وتكسر قلب ساره عشان هى بتحبك

حازم:يعنى تكسر قلب ساره اللى اشك انها بتحبنى دى مسألة عند بس ان بنت جت اخدتنى منها ولا تكسر قلب ابنك دا زواج يابابا لازم يكون الاثنين حبين بعض ومتفقين مع بعض وطبعهم زى بعض وانا خلاص لقيت الانسانه دى ولا يمكن اضيعها من ايدى 

والد حازم:خلاص يابنى انت حر انت اللى هتتجوز مش انا 

حازم:اشكرك يابابا سلام

والد حازم:رايح فين ياحازم 

حازم:خير البر عاجله 

حازم راح اشترى خاتم الخطوبه وبوكيه ورد جميل ورجع للمستشفى وانتظر قدوم صفاء للمستشفى فى ميعادها المعتاد 

واول ما دخلت المستشفى وأمام كل الموظفين والدكاترة والمرضى وقف أمامها فى الساحه وثنى احد ركبته ورفع الأخرى وفتح العلبه التى بها الخاتم ومدها نحوها وقال اتقبلينى شريك العمر لكى 

صفاء نظرت حولها وهى غير مصدقه المنظر ومدت يديها وأخذت الخاتم ووضعته فى أحد اصابعها وساعدها حازم على لبسه وقام حازم بضمها إلى حضنها ورفها وظل يدور بها وسط تصفيق وزغريض البنات. وانتهت قصتنا يارب تكون عجبتكم وكنت عاوز اعرف القصص الطويله افضل ام القصيره وشكرا لمتابعتكم لى.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الجزء الثانى من حكايتى مع اختى

خادمة زوجي

قصة (بنات الناس مش لعبه)