الجزء الثانى من ابنتى وبيتنا الصغير

 


 ومرجعتش نديت عليها مردتش وعندما اقتربت وانا انادى سمعتها تودع احد و عندما وصلت إليها 

 لم اجد احد معها فقلت لها كنت تكلمين من قالت كنت اكلم سهى فقلت مين سهى دى قالت لى صحبتى ط والخيال ب هى فين قالت مشيت قلتلها مشيت فين قالت معرفش فثاورنى القلق على ابنتى وحاولت ان اكون معها دائما ولا اتركها ومرت الايام وتفهمت موقف عدم حضور أمها وتعودت مع الوقت وايضا أصبحت لا تتكلم مع احد مره اخرى واصبحت تسير الأمور على مايرام وقدمت ليها فى حضانه بجانب البيت وكنت اعدى عليها وانا راجع من العمل ونرجع مع بعض البيت  ولكن فى يوم من الايام لاحظت شىء غريب  أن الاكل ناقص من الثلاجه فظننت أن أحد دخل البيت من اى منزل من اللى جنبينا فقمت واكدت على الشبابيك والأبواب الخلفيه ونسيت الموضوع حتى صحيت من النوم يوما فى منتصف الليل لم اجد ابنتى ناءمه فنزلت سريعا لاجدها جالسه وحدها فقلت لها مالك قاعده كدا ليه لوحدك قالت كنت قاعده مع صحبتى سهى قلتلها سهى تانى مين سهى دى وراحت فين قالت اكلت ومشيت قلتلها مشيت فين قالت من هنا وشاورت على سلم الصعود لغرفة النوم قولت لها انا كنت نازل من السلم ده ومشوفتش حد طالع فشاورت على السلم وحاولت ترفع اول درجه من السلم فابعتها عن السلم وحاولت ارفع درجات السلم واذا اتفاجىء انها ارتفعت معى لاعلى وانها ما هى إلا باب لغرفه بالاسفل فرفعت ابنتى الا حضنى واخذتها ونزلت السلم لاجد ما لا كنت أتوقع أن أراه واذا باجمل شابه راتها عينى ولكن الحلو مايكملش تفاجأت انها لا ترانى فجرت عليها ابنتى عندما انزلتها وقالت هذه هى سهى يابى فعندما عرفت سهى أنى معا ابنتى خافت وحاولت أن تدارى وجهها عنى فقلت لها لا تخافى واحكى لى لما انت هنا فقالت لى حتى لا يرانى احد ويعرفنى ويرى وجهى القبيح قلت قيبح من قال لكى هذا 

قالت زوج امى قلت ولماذا انتى توقعتى أن وجهك قبيح قالت لقد حدثت لى حادثه منذ ثلاث سنوات فقد فتحت الغاز  وسمعت جرز التليفون فذهبت مسرعه لانى كنت انتظر تليفون مهم ونسيت الغاز ودخلت امى لتشعل النار وتذكرت الغاز فذهبت مسرعه لالحق بها ولكنى لم ألحقها ولم تسمعنى فقد أدى ذلك إلى انفجار حتى اننى اندفعت من شدة الانفجار وصدم وجهى واغمى على وعندما افقت وجدت وجهى ملفوف بالشاش ولم ارى شىء امامى وسمعت زوج امى يقول اخيرا افقتى قلت ماذا حدث انا لا أرى شىء قال لى أنى فقدت بصرى وتشوه وجهى وأنه اخفانى وأخبر الشرطه أنى هربت لانى  السبب فى موت امى وانى كنت أقصده هو لانى أكره لأنه تزوج امى فقلت له لما فعلت ذلك قال أنا تزوجت امك طمعا فى املكها وهى كتبه كل حاجه باسمك وهددنى أن حاولت الظهور سيبلغ عنى  وهذا كله ليتمتع باملاك امى حتى ابلغ وابيع له كل شىء دون مقابل وعندما بلغت اجبرنى على ذلك وباع كل شىء والبيت وتركنى هنا أخشى الخروج خوفا من أن يراني احد وخاصة أنى مشوه فقلت لها انكى اجمل انسانه شفتها فقالت ماذا تقول اتواسينى قال لا والله انت جميله جدا فعلا فان زوج امك كذب عليكى حتى لا تحاولى الخروج أو الهرب منه هل تقبلىى أن تعيش معانا قالت كيف قلت ما رايك ان تصبحى ام ابنتى فهى تحبك  فقالت اتتزوج عمياء  فقلت ولكن اجمل النساء وابنتى تحبك فهذا كل ما أريده فوافقت وجاء يوم الزفاف وكان اجمل يوم ودخلنا غرفتنا بعد أن نامت ابنتى وعندما اقتربت منها واذا اجد وجهه محروق امامى لوهله  ولكن سرعان ما عاد جميلا مرة أخرى فقلت إن قصتها اثرت على وقد يكون تهىء لى ومرت الليله وكانت ليله جميله وعشنا معا ايام جميله واحببتها كثيرا وايطا ابنتى احببتها أكثر ومرت الايام حتى يوم كنت جالس مع جار لى وقد كنا نتحدث معا واثناء الحوار جاءت سيرت بيتى فقال لى أن من سكن هذا البيت من قبلك كانوا قد حدث معهم اشياء غريبه وقد منهم من مات دون معرفة السبب ومنهم من ترك المنزل فى وقت قصير وذلك كله من بعد ما تركوه أصحابه الأصليين بعد أن ماتت فيه ابنتهم محروقه وهى محبوسه فى الغرفه عندما شب حريق فى البيت وهم غير موجودين ولم يسمع صراخها احد فقلت ولما حبسوها فى الغرفه قال كانت مخطوبه لشاب وقد تعرض لحادثه فقد بسببها بصره وهى كانت مصره أن لا تتركه وهم  كانوا رفضينه تماماوهدتتهم إن لم يتم زواجها عليه ستهرب معه فكانوا يغلقوا عليها فى الغرفه عندما يخرجوا حتى حدث الحريق فى هذا اليوم وماتت البنت وكنت اسمع أن ر وحها تخرج وتنتقم فوجدت نفسى أجرى الى البيت مسرعا  وخاءفا على ابنتى ولم اصدق ما سمعت واتذكر كيف انا تزوجتها وعشرتها وعندما وصلت  وجدتها مع ابنتى  وقد علمت أنى عرفت حقيقتها فقالت اعرفت أنى لست انسانه فقلت نعم ولكن لما لم تقتلينى كما فعلت مع من سكن البيت قبلى قالت لقد احببت ابنتك واحببتك انت ايضا وخاصة بعد ماوفقت على زواجى رغم أنى  افهمتك أنى عمياء  ولكن من الان إن أردت أن أذهب بلا رجعه فسوف اذهب فقلت نعم اريدك ان تذهبي وذلك من شدة خوفى فودعتنى وودعت ابنتى وذهبت ولكن بعد أيام وجدتنى اشتقت إليها وايضا ابنتى ظلت تسال عليها وتبكى  وتقول لى هو انا كل ما احب احد يتركنى ولا يعود فقلت لها ما انا معاكى اهو وعمرى ماهسيبك وظللت اواسيه وكانى اواسى نفسى انا ايضا فقد احببتها فعلا وعلمت اننى لا اقدر على العيش بدونها فتمنيت أن تعود ولكن لم تعد حتى الان.تمت واللى حابب يقراء روايه جديده يضغط هنا👇👇👇

اختيار روايه اخرى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الجزء الثانى من حكايتى مع اختى

خادمة زوجي

قصة (بنات الناس مش لعبه)