ذنب البنات
القصه دى لولا انى شاهدت بعض احدثها بعينى عمرى ما كنت هصدقها وهتعرفوا قصدى لما تكملوا قرائتها كان فى شاب اسمه حسام وسيم جدا وجسمه رياضى ومتناسق وكان حلو الكلام ولبق جدا يعنى بمعنى اصح ممكن يوقع اى بنت بكلمتين بس طبعا مش اى بنت اى بنت المهم كان مستغل وسامته ولبقته وكان بيوقع بنات كتير فى حبه ويستغل منهم فى اخذ المال والهدايه ومنهم اللى كان بيستغل جسدها وكان عايش ولا الامير وحوليه الجوارى وكل طلباته كان بيعرف يوصلها ازاى وطبعا كانت ضحياه كتير منهم اللى كان بيرفض العرسان لحد ما عنست على امل انه هيجى يوم ويتقدملها وفقا لوعودوا ليها ومنهم اللى هربت من بيت اهلها خوفا من الفضيحه بعد ما ضحك عليها باسم الحب وغلطت معاه واللى حاولت تنتحر واللى واللى واللى سمعته اكتر من اللى شاهدته المهم مرت الايام وحسام ربنا هداه وفكر ان يرتبط بجد ويتزوج زيه زى اصدقائه اللى سبقوه بالزواج واصبح لديهم اطفال وهو كان مبسوط باللى فيه المهم فكر يتقدم لانسانه غير كل اللى كان يعرفهم ووقفت سمعته امام الامر اكثر من مره لكن بعد الكثير من المحاولات تم الموافقه عليه من احد الاسر بس كان الاب خايف من الكلام اللى سمعه عنه فطلب ان تكون قيمة القيمه بشيك مسحوب على حسام وكذلك كتب مؤخر كبير عليه وافق حسام على اساس انه المره دى مش ناوى يغدر وانه ناوى يستقر فعلا المهم تم الاتفاق على موعد للخطوبه وطبعا مفيش حاجه بتستخبه فى البلد عرفت البنات الكتير اللى كانت تعرف حسام واللى كان واعد معظمهم بالجواز وفى منهم حاول يوقف الحوازه فمنهم اللى راح للعروسه وحاول يعرفها الحقيقه بس العروسه كانت مشدوده لحسام وحباه وخصوصا للصفات اللى ذكرتها فى بداية الامر فكانت العروسه بتكتفى بسؤال حسام عن ما قيل لها فكان يرد دا كان زمان ايام الشقاوه واى شاب ليه ماضى بس اوعدك ان دا كله انتهى واتنسى خلاص فتسكت وترضى برده فحاولوا الوصول لاهل العروسه والتأثير عليهم ولكن تمسك العروسه بحسام جعل كل محاولتهم تنتهى بالفشل وده كان بيخلى حسام يرتبط ويحب عرسته كل مدى لتمسكها به والدفاع عنه وفعلا تم تحديد معاد الفرح ولحد يوم الفرح وكل شئ ماشى تمام جدا وجاء المأءذون ليكتب الكتاب ويعلوا الجواب ويقام الافراح وليالى الملاح حدثت امور غريبه غير متوقعه
بدء الماءذون فى كتابة الكتاب واذا بحسام ينظر الى خطيبته ويحدق بها بشكل غريب حتى لاحظ من حوله وكذلك عروسته تنظر اليه بنفس الطريقه حتى ان حسام لم يسمع الماذون وهو يقول له ردد معى وكان حسام ينظر الى عروسته ومذهول حتى نغزه احد اصدقائه وقال له فى ايه ياعم انت سرحان فى عروستك ياعم كلها ساعه وتقعدوا مع بعض لوحدكم ردد ورا الشيخ ماتكسفناش فقال حسام ها بتقول ايه طيب طيب وكل من حوله مستغربين من موقف حسام المهم حاول حسام ان يتماسك وبدا يردد ورى الشيخ ولكنه كان يشرد بين الحين والاخر لدرجة انه كان يخطأ فى ما يردده وراء الشيخ حتى بدء الجميع يضحك عليه اعتقادا منهم ان حسام مصطرب وملخوم من موقف الزواج ولكن الامر كان غير ذلك فكان حسام كلما ينظر لعروسته يراها انسانه اخرى زو وجه غير واضح وكان يرى وجوه بعض من عرفهم وضحك عليهم وينتهى الامر بان يرى وجها قبيح جدا ولذلك كان ينظر لها ويسرح عن الكلام الذى يقوله وكان من الواضح ايضا ومن نظرة العروسه لحسام ايضا انها هى الاخرى كانت تراه فى صوره غير صورته وظل الامر على ذلك ولكن تم كتب الكتاب وبدا الفرح ومازال حسام فى غير حالته وكان كل من حوله يسالونه عن ماذا حدث فيقول مافيش هيقول ليهم ايه وعدى الفرح ولم يحس حسام او زوجته بمراسم الفرح مثلهم مثل غيرهم المهم انهم تم زفهم ودخلوا غرفتهم وكل منهم ينظر الى الاخر باستغراب وبدأوا يقولون لبعضهم انهم مش طيقين ينظروا لبعضهم وانهتى بهم الامر ان كل منهم نام بغرفه لوحده وكل منهم يفكر انا شكلى اتسرعت فهى تقول هو شكله قبيح كده ليه انا كان عقلى فين لما تزوجتوا وهو يقول انا بعد البنات اللى عرفتها وجمالهم منقطع النظير اتزوج واحده بالقبح ده وبدا كل منهم بدا يندم على زواجه من اول ليلى وبدات المشاكل دون ان يلمسى بعضهم وتدخلت الاهل وهم فى قمة الاستغراب كيف وهم كانوا يحبون بعضهم فماذا حدث فحاولوا ان يصلحوا الامر ولكن دون جدوى وانتهى الامر بان كل منهم ذهب لبيت اهله واستمر هذا الامر سنين والاثنان امرهم معلق فلا هم متزوجين ولا هم مطلقين رغم كل المحاولات فكلما يحاولوا اعادتهم لبعض ويتقفل عليهم غرفه لايطيقوا ان ينظروا لبعضهم ويعودوا مره اخرى للخناق والمشاكل ويعود كل منهم لبيت اهله حتى قال اهل حسام لحسام خلاص مادام صعب العيشه بنكم طلقها فقال طب والشيك والمؤخر انا ماعيش حاجه منهم وممكن اهلها يسجنونى وفعلا كان والد العروسه منتظر ان حسام يطلقها دون ان يطلب هو ذلك ليحق له ليطالب حسام بالمؤخر والشيك فهو يرى انه حق ابنته وتعويضا له فان امر طلاقها سوف يوقف حالها واستمر الامر معلق هكذا لا هم متزوجين ولا هم مطلقين حتى اشار لهم احد الاصدقاء ان يذهبوا الى شيوخ لان هذا الامر قد يكون عمل اوسحر او غير ذلك وفعلا لم يكدبوا الامر وذهبوا الى الكثير فمنهم من يقول لهم فعلا دا عمل معمول ليكم ويطلب طلبات ويقوم بجلسات ولكن يطول الامر ولكن دون جدوى ومرت الايام واكثر من سنه وانتهى الامر بان تنازل والد زوجته عن المؤخر ووافق على اخذ العفش واعطائه الشيك عندما شاهد حال ابنته وتم الطلاق وانفصلوا وظل كل منهم فى بيت اهله فتره كبيره حتى يوم كان حسام جالسا فى بيته ودق جرس الباب ليقوم ويفتح ويسمع ويرى ما لم يتوقعه ابدا. تابع

تعليقات
إرسال تعليق